الاثنين 20 فبراير 2017 م - 24 جمادى الأولى 1438 هـ

آخر الأخبار


نعتذر.. نحن لا ندعم متصفح الانترنت الذي تستخدمه

أيها الجنوبيون إلى متى؟


أيها الجنوبيون إلى متى؟
الكاتب بقلم: ياسين مكاوي

بقلم: ياسين مكاوي

لقد مرت عدن اليومين الماضيين بوقت عصيب وتوتر كاد أن يحدث فثنة فعلُها أشد ضراوة من حرب العدو الحوفاشي الذي انتصر فيها شعبنا الجنوبي الأبي لولا حكمة وحنكة القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يعز عليه الدم الجنوبي ان يُهدر في غير معارك الشرف والإباء فاليوم وبلادنا تمر بأهم المنعطفات التأريخية الفاصلة والدقيقة للإنتقال إلى مرحلة إعادة البنيان واستعادة الدولة ومؤسساتها لتسود على أرضها نحن بحاجة لرص الصفوف واستنهاض الأمة لنصل إلى البر الآمن الذي تنشده بلادنا ومدينتنا وعاصمتنا عدن ولن يكون ذلك إلا باستيعابنا لكل المشاريع المستهدفة انتصاراتنا وجمعنا الذي تحقق عند التصدي للغزو الحوفاشي وتحقيق الانتصار، ذلك كله يدعونا اليوم للتنادي إلى كلمة سوى بالإلتفاف حول شرعيتنا الممثلة بفخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب المشروع الوطني إلى البر الآمن الذي تنشده عدن والجنوب واليمن عموما . ان ما جرى الأيام الماضية في عدن الحبيبة كان يمكن أن يقود بلادنا وأهلنا إلى حافة الهاوية إن لم تكن الهاوية ذاتها فهناك قوىً متربصة تريد لبلادنا استعادة المشهدين السوري والليبي او الإرتماء في احضان مشاريع الشراكة مع عصابات الحوفاش والتسليم بقدم إيران في بلادنا . لذلك كله علينا كجنوبيين ان نستقرئ جيدا وأن نعي بضرورة تراصنا معاً لنخرج إلى البر الآمن بعيداً عن الشطحات المؤدية إلى التشظي الذي عانينا منه كثيراً المراحل السابقة . اليوم ونحن ملاك ارضنا فهل نسوسها ونسودها ونستفيد ونستثمر فرصة تحالفنا العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بما يحقق مشروعنا الوطني الذي يقوده الرئيس عبدربه منصور هادي والذي يحقق طموحات شعبنا أم اننا سنظل في جهالة بمصالحنا وننجر بين الحين والآخر لهدم مابنيناه وحققناه بايدينا ثارة دون وعي وآخر تصفية لحسابات خاطئة .
أيها الجنوبيون إلى متى سنظل رهينة الماضي والعصبيات اكانت حزبية ام قبلية او مناطقية او رهائن العقلية النفعية فعلينا ان نكون نحن وليس آخر.
فكلنا يريد استعادة المؤسسات التي دمرت العام 94 وأتوْا على بقيتها الغزاة الحوفاش 2015. فماذا يمنعنا اليوم من إعادة بنيانها فكلنا يريد بنيانٍ واحد للمؤسسة العسكرية بهيكلها وبنيان واحد للمؤسسة الأمنية بهيكلها وإدارة مدنية مهيكلة وبذلك يتعنوّن مصدر القرار وتتوحد توجهاته وتتفاعل أدواته ، فهل سنعي ان ذلك مصلحة لنا جميعاً وأنه حان الوقت للبناء وليس للعزة في الإثم ؟ .