الاحد 22 يناير 2017 م - 24 ربيع الثاني 1438 هـ

آخر الأخبار


نعتذر.. نحن لا ندعم متصفح الانترنت الذي تستخدمه

نريد عاماً له عنوان!!


نريد عاماً له عنوان!!
الكاتب دنيا الخامري
بقلم: دنيا الخامري
 
حياتنا.. عبارة عن مسرحية من عدة فصول ولنا أدوار نتقمص فيها شخصية كل فصل بحسب الدور المتاح معنا ولنا. إنها رحلة ملزمون أن نكملها ونعبر مداخلها إلى آخر خط سير فيها.. أحياناً تمضي بنا مسرعة حد الهرولة وأحياناً كثيرة ما أبطأها.. تظل أعمارنا فيها تزداد يوماً بعد يوم دون إدراك منا متى ستتوقف أو إلى أي محطة ستنتهي بنا؟! أعوام تليها شهور فأسابيع فأيام فساعات ثم دقائق وثوان.. كلها مواقيت معدودة وستنتهي بلحظة ما لا ندري متى تحين بداياتها ونهاياتها. جميعنا يعلم بأن للعمر نهاية وعندما يحين الموعد فإنه لا ينتظر أو يستأذن أحداً.. ولهذا أؤمن دائماً بأن الحياة بكل متقلباتها قد تتكشف لنا عن أشخاص نتعلم منهم دروساً لم تصادفنا أبداً في مراحل حياتنا السابقة.. منهم من يُضرب بهم الأمل ومنهم من خابت الآمال بهم وبوجودهم.. فالحياة لا تعاش إلا مرة واحدة وليس بالإمكان تغيير هذا القانون الكوني إلا إذا أصبح  لكل دقيقة من أعمارنا معنى وقيمة حقيقية في الحياة.. وعليه نتمنى أن يكون التفكير الإيجابي هو شعارنا القادم.. وها نحن أمام نهاية عام وابتداء آخر، فلا بأس أن تكون لنا بعض الأمنيات التي نتمنى تحقيقها سواء على المستوى الشخصي أو العام.. وأولها أن نتبصر عاماً قد تخذلنا عن وصفه الكلمات.. لن نقول بأنه كان مخيباً للآمال ولكنه كان عاماً كثرت فيه الخيبات وتعرضنا خلاله للعديد من المطبات.. عاماً منذ بدايته وحتى انتهائه أزمات والتزامات.. لم نحظ به كما كان يجب أن يكون.. عام فرض علينا التكيف والتأقلم مع تقلباته، فعلاً كان عاماً متقلباً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. فيه الحلو وفيه المر.. فيه فقدنا أعزاء وعز علينا كسب غيرهم.. عام كانت سحبه الرمادية أكثر من البيضاء.. عام تعلمنا فيه أهمية التعايش في ظل وجود التطرف والعنصرية  والبغضاء.. وختام الكلام أتمنى أن يكون العام الجديد مليئاً بالمفرحات والمسرات حاملاً معه انتهاء الأزمات وبداية للانفراجات ونعني بذلك إصلاح أحوال الناس وما أفسدته سنوات الحرب وتبعاتها من المعاناة والشقاء.. عام يرتجي فيه المواطن أبسط الحقوق وأقل الرغبات.. فكل عام وأنتم فيه جميعاً بخير وسلام..