الاحد 22 يناير 2017 م - 24 ربيع الثاني 1438 هـ

آخر الأخبار


نعتذر.. نحن لا ندعم متصفح الانترنت الذي تستخدمه

الجيش السوري يطبق حصاره على 250 ألف مدني بشرق حلب


الجيش السوري يطبق حصاره على 250 ألف مدني بشرق حلب

قطع الجيش السوري كل طرق الإمداد إلى منطقة شرق حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة بعد يوم من دعوته الجماعات المسلحة هناك لإلقاء أسلحتها، بحسب ما اعلنت الاربعاء وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وعمليا يعني قطع كل طرق الإمدادات تفاقم الأزمة الانسانية في شرق حلب التي يقطنها نحو 250 ألف مدني يعانون أصلا من نقص الغذاء والدواء.

وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش السوري ونقلته الوكالة الرسمية "حرصا على حقن الدماء نمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب أو تسليم سلاحه ومغادرة المدينة."

وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة. والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للرئيس السوري بشار الأسد.

وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة هذا الشهر أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب للغاية استخدامه الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 يوليو/تموز وأن التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة مؤخرا ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد "اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب."

ويستمر القتال في معظم أنحاء سوريا بعد إخفاق الجهود الدبلوماسية في إنهاء الصراع. وتقول الأمم المتحدة إنها تأمل في استئناف محادثات السلام في أغسطس/آب.

لكن التطورات على الأرض تجعل من الصعب جدا استئناف مفاوضات السلام خاصة مع تصعيد الجيش السوري لهجماته على حلب.

وفي أحدث تطور ميداني، قتل 16 مدنيا على الاقل الاربعاء في قصف لقوات النظام السوري على أحياء عدة في شرق مدينة حلب، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد "تسبب القصف الجوي والمدفعي على الأحياء الشرقية في مدينة حلب اليوم بمقتل 16 مدنيا على الاقل، سبعة منهم في حي الصاخور وسبعة اخرون في حي الانصاري الشرقي"، مشيرا الى وجود ضحايا تحت الأنقاض.