الثلاثاء 24 يناير 2017 م - 26 ربيع الثاني 1438 هـ

آخر الأخبار


نعتذر.. نحن لا ندعم متصفح الانترنت الذي تستخدمه

التطلعات اليوم نحو قمة برشلونة واتلتيكو مدريد في حسم الصدارة


التطلعات اليوم نحو قمة برشلونة واتلتيكو مدريد في حسم الصدارة

ستكون الليلة الأنظار مصوبة نحو ملعب "كامب نو" الذي يحتضن موقعة الصدارة بين برشلونة حامل اللقب وضيفه اتلتيكو مدريد في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. حيث يعد برشلونة متربع على الصدارة بفارق الأهداف عن اتلتيكو بعد فوزه في المرحلة السابقة على مضيفه ملقة 2-1، مستفيدا من اكتفاء فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بالتعادل مع ضيفه اشبيلية صفر-صفر.

وتحتل موقعة اليوم أهمية كبرى بالنسبة للفريقين لاسيما وأن فريق برشلونة يملك مباراة مؤجلة ضد سبورتينغ خيخون يخوضها في 17 الشهر المقبل، وفي حال فوزه في لقاءه ثم في مباراته المؤجلة فسيخطو خطوة هامة نحو الاحتفاظ باللقب.

ويسير فريق المدرب لويس انريكي على المسار الصحيح لتكرار انجاز الموسم الماضي والظفر بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا، اذ بلغ نصف نهائي المسابقة المحلية بفوزه الأربعاء على وصيفه اتلتيك بلباو 3-1 في اياب ربع النهائي بعد ان فاز ذهابا خارج قواعده 2-1.
في حين النادي الكاتالوني الذي خرج فائزا من مواجهاته الخمس الأخيرة مع اتلتيكو في جميع المسابقات ولم يخسر أمامه في الدوري منذ 14 شباط/فبراير 2010 (1-2 في مدريد) وعلى ارضه منذ 5 شباط/فبراير 2006 (1-3)، لا يقدم في الآونة الاخيرة العروض التي تليق به إذ عانى في مباراتيه الاخيرتين ضد فريق ملقة (2-1) وبلباو خصوصا في الشوط الاول قبل أن يحسمهما بفضل المجهود الشخصي لنجومه المميزين.

 من جانب آخر قال النجم الاوروغوياني لويس سواريز الذي رفع رصيده الى 30 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات بعد تسجيله هدف التعادل امام بلباو في اياب ربع نهائي الكأس "نحن على علم ببالأخطاء التي علينا تصحيحها".

هذا ويعتبر فريق اتلتيكو ليس في أفضل حالاته إذ أنه سيدخل فريق سيميوني إلى الملعب الذي توج فيه بلقب الدوري عام 2014 بمعنويات مهزوزة بعد خروجه من مسابقة الكأس بخسارته الأربعاء على أرضه امام سلتا فيغو 2-3 (تعادلا ذهابا صفر-صفر).
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها فريق اتلتيكو ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أن خسر أمام برشلونة بالنتيجة ذاتها في المرحلة عينها من المسابقة وذلك في 28 كانون الثاني/يناير 2015.
موقعة اليوم السبت ستكون مواجهة بين ثاني أفضل هجوم في الدوري (سجل برشلونة 52 هدفا مقابل 58 لغريمه ريال مدريد) وبين أفضل دفاع (اهتزت شباك اتلتيكو في 8 مناسبات فقط) لكن نادي العاصمة يعاني هجوميا اذ اكتفى بتسجيل 30 هدفا في 21 مباراة حتى الآن.
وتحدث قائد اتلتيكو غابي عن لقاء فريقه اليوم السبت قائلا بعد الخروج من مسابقة الكأس: "هذه الخسارة لن تؤثر علينا. نحن معتادون القتال على كل شيء والسبت سترون الوجه الأفضل لاتلتيكو مدريد".
ومن المتوقع أن المباراة ستكون مميزة بالنسبة للتركي اردا توران المرجح مشاركته ضد اتلتيكو للمرة الأولى منذ أن تركه بعد أربعة أعوام في "فيسنتي كالديرون".
وفي تصريح له قال توران لموقع برشلونة "أفكر بهذه المباراة منذ فترة طويلة"، مضيفا: "عليك دائما أن تحترم منافسك واتلتيكو لا يختلف عن غيره في هذا الإطار. رغم اجرائهم العديد من التعديلات في اللاعبين، فهم حافظوا على نفس أسلوب اللعب".
هذا وسيخوض الفريقان المباراة بكامل نجومهم تقريبا حيث من المتوقع أن يعود إلى برشلونة توران وسيرجيو بوسكيتس واندريس انييستا بعد أن قام المدرب انريكي في مباراة منتصف الاسبوع ضد بلباو باراحتهم، فيما يحوم الشك حول مشاركة جوردي البا بسبب الإصابة.
وبالنسبة لفريق اتلتيكو، فسوف يستمر غياب لاعبه فرناندو توريس والبرتغالي تياغو بسبب الإصابة كما سيحرم نادي العاصمة من خدمات انخيل كوريا بسبب الإيقاف.
ويتمنى ريال مدريد أن يتعادل الطرفين من أجل تقليص فارق النقاط الأربع الذي يفصله عنهما، وهو مرشح لتخطي عقبة ضيفه الكاتالوني اسبانيول عندما يحل الأخير ضيفا عليه غدا الأحد.
وحتى يستعيد الريال توازنه سريعا عليه تعويض تعثره الأول بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان الذي شاهد النادي الملكي يكتفي بالتعادل مع مضيفه ريال بيتيس 1-1 الأحد الماضي بنتيجة بعيدة كل البعد عن المباراتان الأوليتان له بقيادة فريقه السابق (اكتسح ديبورتيفو 5-صفر وسبورتينغ خيخون 5-1).
من جهة أخرى يعول ريال مدريد على عروضه المميزة بين جماهيره في الآونة الأخيرة حيث سجل 35 هدفا في مبارياته الست السابقة، وهو يمني النفس بتكرار سيناريو لقاء الذهاب حين اكتسح اسبانيول 6-صفر في معقله بينها خماسية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وهناك توقعات حول فقدان الريال لخدمات نجمه الويلزي غاريث بايل مجددا رغم تعافيه من إصابة في ربلة ساقه، وستكون الفرصة سانحة أمام الكولومبي خاميس رودريغيز لسد الفراغ.
وفي المواجهات الأخرى، ستكون الفرصة متاحة أمام فالنسيا لتحقيق فوزه الأول في الدوري بقيادة مدربه الأنكليزي غاري نيفيل بعد أن فشل بتحقيق ذلك في سبع محاولات سابقة، وذلك لانه يستضيف سبورتينغ خيخون الذي خرج خاسرا من مبارياته الثماني الأخيرة خارج قواعده.
ويدخل فريق فالنسيا مباراته بمعنويات جيدة بعد بلوغه نصف نهائي مسابقة الكأس الخميس بفوزه خارج قواعده على لاس بالماس 1-صفر (1-1 ذهابا).
ويلعب اليوم السبت أيضا فريق ايبار مع ملقة، وخيتافي مع اتلتيك بلباو، وفياريال مع غرناطة، وريال سوسييداد مع ريال بيتيس، وفي مواجهات الأحد سيلتقي فريق اشبيلية مع ليفانتي، ولاس بالماس مع سلتا فيغو.
وتختتم مرحلة هذا الأسبوع يوم الإثنين بلقاء فريق ديبورتيفو لا كورونيا
ورايو فايكانو.